الأمراض العصبية

اتصل بکلینک تبسم للحصول على استشارة السكتة الدماغية وحجز الموعد

ما هي أعراض السكتة الدماغية الخفيفة وأعراض السكتة الدماغية الشديدة؟

في المراكز الطبية، يُسجَّل مقياس يعتمد على مستوى الوعي، ونوع وشدة المضاعفات الجسدية والعصبية، وعوامل أخرى، على شكل جدول خاص يُسمى مقياس NIHSS، حيث تعني الدرجة 0 سكتة دماغية بدون أعراض. وتعني الدرجة من 21 إلى 42 سكتة دماغية شديدة إلى شديدة جدًا.

وهذا المقياس مصمم للتقييم السريع للمريض في غرفة الطوارئ، حيث لا يأخذ في الاعتبار سوى المضاعفات القابلة للتقييم للسكتة الدماغية لدى المريض المُدخَل، ولا يشمل بشكل كامل العوامل الأخرى التي قد تؤثر على معدل الوفيات أو شدة مضاعفات السكتة الدماغية في المستقبل.

بشكل عام، تحدث السكتة الدماغية نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى منطقة من الدماغ، والتي تستمر مضاعفاتها العصبية لأكثر من 24 ساعة.

إذا انقطع تدفق الدم إلى منطقة من الدماغ “تمامًا” لأكثر من 4 دقائق إلى 10 دقائق كحد أقصى، تحدث الوفاة دون عودة الخلايا إلى تلك المنطقة. ولكن إذا لم ينقطع تدفق الدم بشكل كامل، ولكن كميته أقل من 16 سم مكعب في الدقيقة لكل 100 جرام من الدماغ، فإن موت الخلايا في هذه المنطقة غالباً ما يحدث خلال ساعة.

 

ترتبط شدة السكتة الدماغية لدى الفرد عمومًا ببعض القضايا الرئيسية:

أي الوريدين متضرر؟

تحدث معظم السكتات الدماغية، وخاصةً السكتات الإقفارية، في فرع واحد أو أكثر من فروع الشريان الدماغي الأوسط (MCA). في هذه الحالة، يكون الشلل أو الضعف في اليد أشد منه في اليد، وإذا كان في مركز الكلام (أي في نصف الكرة المخية الأيسر لدى معظم الناس)، فسيحدث اضطراب في الكلام، وحتى في فهم وتحليل الكلام أو الكتابة.

أما السكتات الدماغية في الشريان الدماغي الأمامي (ACA)، وهي أقل شيوعًا وأخف وطأةً، فتُصيب القدم أكثر من اليد (أحادي الجانب)، وأحيانًا لا يُسبب تلف هذا الشريان أي أعراض تُذكر.

لا تُسبب السكتات الدماغية في الشريان الظهري أو القذالي (PCA) عادةً مشاكل في الحركة، ولكنها قد تُسبب اضطرابات في المجال البصري، تتراوح بين العمى بدرجات متفاوتة، ومشاكل حسية مُختلفة، وصولًا إلى ألم أحادي الجانب في الوجه والجسم (إذا كان المهاد مُصابًا أيضًا).

السكتات الدماغية التي تحدث في الشريان المغذي لجذع الدماغ (الشرايين الفقرية القاعدية)، وهي المنطقة التي تتحكم بالمراكز الحيوية، قد تُسبب انخفاضًا في مستوى الوعي يصل إلى الغيبوبة، وقد تكون قاتلة وخطيرة للغاية. إذا نجا الشخص، فبالإضافة إلى ضعف الأطراف أو شللها في جانب واحد، قد يُصاب أيضًا بشلل في الأعصاب الحركية للعين، واضطرابات في البلع، واضطرابات في التوازن.